06 يناير 2026
في ثاني أمسيات مهرجان الشارقة للشعر العربي قصائد تلامس الوجدان وتنبض بالحنين
في ثاني أمسيات مهرجان الشارقة للشعر العربي
قصائد تلامس الوجدان وتنبض بالحنين
الشارقة-
شهد بيت الشعر في الشارقة انطلاق ثاني أمسيات مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته الثانية والعشرين، بمشاركة 6 شعراء، هم: جاسم الصحيح (السعودية)، ومحمد ناظم (العراق)، و د.محمد دانسوكو (غينيا)، وعلي دهيني (لبنان)، وحسن عامر (مصر)، د.إيمان عبدالهادي (اليمن)، وقدّم لها الإعلامي عمر أبو الهيجاء (الأردن).
حضر الأمسية سعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة، والاستاذ محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، والاستاذ محمد البريكي، مدير بيت الشعر، وعدد من الشعراء والمثقفين ومحبي الشعر.
تعطر المكان بشذى الأبيات، وهبت نسائمها لتبث عبيرها لمحبي الشعر العربي، وحصدت الأمسية تفاعل من الجمهور، حيث لامست الكلمات قلوب الحضور.
استهل الشاعر جاسم الصحيح الأمسية بقصيدته الغزلية يقول فيها:
جاءت على مهرة من كعبها العالي
تؤرجح الأرض في أحضان زلزال
تفتح الرمل من أعماق تربته
كما تفتحت من أعماق صلصالي
وألقى الشاعر محمد ناظم قصيدة تحكي شوقه وحنينه الذي يبوح فيه ويتغنى به في أبياتٍ يقول فيها:
سريت وشوق الحالمين نهار
ولي من حروفي الدافئات دثار
أسل سهام البوح حيث كنانتي
الخيال وما للشاردات فرار
وأنشد الشاعر محمد دانسوكو قصيدة بعنوان: غَريبٌ عَلى هامِش العودَة" يقول فيها:
سأعود بالتأكيد يا سمراء
للأصل دوما ترجع الأشياء
رغم احتلال البين كل خرائطي
لي في جنابك موعد ولقاء
وبعدها قرأ الشاعر حسن عامر قصيدة عتاب يعقبها النسيان ويقول:
نسيت شيئا، ولا أنوي تذكره
وقلت فليصدق المعنى، لأنكره
وليبتعد كل شيء مثل عادته
فقد قضيت من المشوار أكثره
وألقى الشاعر علي دهيني قصيدته بعنوان "ذاكرةُ الرُّكام" يقول:
ولما استدار الليل جئت أشكل
نجوما تماهت في الدجى تتبتل
أحاور خطو العابرين.. ولم أزل
أسير مع الموتى وظهري مثقل
اختتمت الأمسية الشاعرة إيمان عبدالهادي قصيدة بعنوان "أشواق المجازِ الذّبيح" تقول فيها:
نسلتك كالنجم ضوءا فضوءا
وصولا لجوهرك الغامض
وطاردت زئبقك النبوي
سماء من الأزرق الراكض
وفي الختام، كرّم عبد الله العويس ومحمد القصير، بحضور البريكي، الشعراء المشاركين، بتسليمهم شهادات تقديرية، تكريما لجهودهم الإبداعية.